الأخبار العاجلة
الرئيسية / افتتاحية /

المغرب يلفظ الخونة الاوباش

المغرب يلفظ الخونة الاوباش

الخونة ليس لهم وطن ولا أرض يحتمون بها وهذا في جميع الاعراف والدول ، الخونة طاعون يصاب به الوطن الاصلي وحتى البلد المضيف، فتجد الشرفاء من القوم والوطنيين الأحرار كيفما كانوا ومن أي بلد  هم، يحترزون من الخائن ومن نثانته وعدواه.

الخونة شردمة معزولة ولا قيمة لها،  مهما حاولوا الاندماج كان الفشل حليفهم، لأن الوطن لفظهم كما يلفظ البحر بالجيفة النثنةحتى يحافظ على عذوبته ومياهه الصافية الزرقاء.

وهذا ما حدث لمجموعة من الاوباش عندما قدموا الى القنصلية المغربية بهولندا، يلتمسون بصيصا من الأمل في إيجاد بعض حنين الوطن الذي لفظهم، ويتحسسون صدرا رحيما يقبلهم ، ولكن هيهات هيهات فالجيفة النثنة لما تلفظ من خريطة الوطن لا يمكن أن يتم إدماجها مرة ثانية لكونها تشكل خطرا محققا على سلامته.

ومن بلادتهم وجهلهم أن هؤلاء الأوباش الخونة جاءوا  إلى القنصلية المغربية ليطالبوا بإسقاط الجنسية المغربية،  علما أن قانون الجنسية في مثل هولندا يخير طالبها بين الاحتفاظ بالجنسيتين معا أو اسقاط الاصلية.

إلا أن الغرض الذي في نفس يعقوب لم يتحقق للأوباش الخونة، بحيث كانوا ينتظرون فتح حوار معهم وثنيهم عن فكرتهم، لينقلب السحر على الساحر وتغيظ صدورهم ويطلقون العنان لألسنتهم المسمومة والتي إن عبرت عن شيء إنما عبرت عن خيانتهم لوطن احتضنهم لسنوات طوال ولأهليهم وذويهم.

فأمير المؤمنين ليس في حاجة إلى بيعة الخونة الأوباش ولن تزيده بيعتهم ولن تنقصه شيئا، كم أنه لن يرضى بأن يكون من أمثال هؤلاء العملاء من رعاياه. فالمغاربة الأحرار لا يهنأ بالهم إلا والبيعة في أعناقهم ولن يشعروا بالطمأنينة إلا في كنف ملكهم الذي أحبوه بصدق وليس بطمع دنيوي فان ولا جاه زائل.

فهؤلاء العملاء من الأوباش الخونة باعوا وطنهم ووطنيتهم ولن يجدوا ذرة تراب من أرضه يشتمونها ولو عند موتهم ، فليخسأوا بعملهم هذا والذل والعار لمن باع وطنه بثمن دنيوي رخيص.

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*