الأخبار العاجلة
الرئيسية / الأخبار الجهوية /

بني ملال، فم أودي : أساتذة ثانوية فم أودي الإعدادية يحتجون من اجل فك العزلة عن المؤسسة

بني ملال، فم أودي : أساتذة ثانوية فم أودي الإعدادية يحتجون من اجل فك العزلة عن المؤسسة

بعد انسداد أفق الحوار الجاد والمسؤول قرر أساتذة ثانوية فم أودي الإعدادية خوض وقفتين احتجاجيتين ابتداء من صباح اليوم الاربعاء 02 اكتوبر 2019 الى غاية يوم الخميس 03 اكتوبر 2019 خلال الفترة الزمنية الممتدة بين التاسعة والنصف صباحا والساعة الحادية عشرة صباحا ، من اجل فك العزلة عن المؤسسة التي لا تتوفر على طريق منذ تشييدها  وافتتاحها خلال الموسم الدراسي 2014 \ 2015 .

ومعلوم أنه طوال الخمس سنوات الماضية والاساتذة والتلاميذ على حد سواء يقطعون الى المؤسسة عبر مسالك وسواقي أشجار الزيتون خلال جميع فصول السنة، رغم الرسائل والشكايات الموجهة الى المسؤولين بجميع تلويناتهم : قطاع التربية الوطنية والمنتخبين بمجلس الجماعة الترابية لفم أودي والسلطات المحلية ، ورغم كذلك الوقفات المتكررة والبيانات النقابية، إلا أن الآذان صمت والأعين عمت اتجاه هذا المشكل العويص.

والغريب في الأمر أنه لم تتم الإستجابة لهذا المطلب الاساسي والمهم ألا وهو طريق المؤسسة، ومما يزيد الاستغراب أكثر أنه كيف تم تسليم مؤسسة من دون طريق ؟؟ ومن المسؤول عن ذلك ؟؟ أو بالأحرى كيف تم بناء مؤسسة تعليمية وسط ضيعات الزيتون ؟؟ عوض الطريق الرئيسي .

فقد صدق القائل إذا أردت أن تتعرف على قوم فانظر إلى مساجدهم ومؤسساتهم التعليمية أين تم بناءها وتشييدها ؟؟؟ لأن ذلك يعبر عن مدى وعيهم وفكرهم. فلا داعي للتفسير أكثر لأن الواضح مفضح.

ومما يؤكد ذلك أن الجماعة الترابية لفم أودي استفادت في إطار برنامج تقليص الفوارق الذي تموله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية العديد من الكيلومترات الخاصة ببناء وتعبيد الطرق ، الا أن الأولويات غابت عن أعضاء مجلس الجماعة الترابية لفم اودي الذين يتهافتون لتقسيم الغنيمة والفوز بحصة الأسد ، وذلك يعود لوعيهم وفكرهم الذي تكلمنا عنه آنفا.

والقول الأخير فلا خير في قوم يهينون مساجدهم ومؤسساتهم التعليمية. فعلى المسؤولين أن يكفوا عن هذا العبث وإعطاء الوعود الفارغة والترقيعية، بدل حلول عملية مفيذة وخصوصا وأن برنامج تقليص الفوارق ما زال في بدايته.

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*