الأخبار العاجلة
الرئيسية / الأخبار الجهوية /

عندما يفيض الكيل وينطق الرويبضة

عندما يفيض الكيل وينطق الرويبضة

كل من هب ودب اصبح ينهق بما لا يسمع ولا يفهم، حتى أنه لا يعي بأي لفظ يتفوه، والمشكلة أنه يزين لنفسه سب أسياده وسب من يسمي نفسه أنه مدافغ عنهم.

ومول الكاسكيطة الذي اعتقلته الشرطة ليلة أمس السبت 30 نونبر 2019 ، في قضية سب المغاربة ونعثهم بالحمير هو من هذا النوع  الذميم الذي يعتبر نفسه بأفعاله الذميمة والمقيته أنه سيعلوا وسيسموا في سماء الشهرة ، إلا أنه وللأسف كالدخان يسموا إلى الجو ولكن سرعان مايتبدد لكونه وضيع  ، وظانا نفسه كما ظن القزم أنه سيصبح عملاقا، وكما تمنى الخفاش أنه سيصبح نسرا ، إلا أن ذلك أمام السذج أمثاله.

والغريب في الأمر ان زوجته خرجت تستغيث وتطلب مشاركة خبر الاعتقال من وصفهم زوجها بالحمير مستغلة صوت ابنائها للتأثير .

فمول الكاسكيطة وأمثاله الذين تم اجتتاثهم من براثين المخدرات والعربدة وجب عليهم ان يدركوا بأن ما يقوموا به ليس  شجاعة ، وإنما هو تأثير ومفعول ما يتعاطونه ليحدث عندهم الهلوسة، فالسياسة لها قواعد ولها أسس للممارسة، والنقد له قواعده واساليبه وليس السب والإساءة. وعليهم الإدراك بأن الشعب ليس كما نعتوه وإنما النعث يعود عليهم لكونهم بدأوا من القاع بالمخدرات والمهلوسات وبقوا فيه.

ومما يثير العجب أن هؤلاء مول الكاسكيطة وأمثاله لا ينتقدون الفئات المنتخبة والحكومة المنتخبة التي قهرت الشعب بالضرائب والزيادات وتفننوا في ركوب السيارات الفارهة واقتسم وزراءها الكعكة. ونخشى ما نخشاه أن هؤلاء مسيرون لأمر ما .

فالقول لمول الكاسكيطة وامثاله أن الالقاب ليست إلا وساما على صدر الحمقى، في حين أن الرجال على أسماءها تحتفظ، أما إهانة الشعب فالعلم اليقين أن قوة السلسلة تقاس بقوة أضعف حلقاتها.

وأخيرا وليس أخيرا فالقول البليغ الذي على مول الكاسكيطة وأمثاله الوعي به أن ليس الشجاع ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد. 

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*