الأخبار العاجلة
الرئيسية / الأخبار الجهوية /

قلعة السراغنة : رسالة مفتوحة الى كل من المفتشة العامة لوزارة الداخلية زينب العدوي ورئيس النيابة العامة في حق عون السلطة الشيخ خليل فاضل قيادة سيدي احمد

قلعة السراغنة : رسالة مفتوحة الى كل من المفتشة العامة لوزارة الداخلية زينب العدوي ورئيس النيابة العامة في حق عون السلطة الشيخ خليل فاضل قيادة سيدي احمد

الكثير هم من يقومون بعمليات النصب على المواطنين وبشتى الطرق والحيل وخصوصا من لهم مناصب وبأيديهم وسائل تؤهلهم للنصب والاحتيال ورغم ذلك لا تطالهم يد المحاسبة والعقاب والردع، وبسببهم تضيع حقوق المواطنين بل يتم نهبهم وسلبهم.

فرغم الخروقات القانونية لشيخ دوار اولاد سي عمر قيادة سيدي أحمد جماعة العطاوية الشعيبية المسمى ” خليل فاضل ” ، ما زالت عمالة اقليم السراغنة تتستر عليه وتوفر له الغطاء وتقوم بحمايته وغض الطرف عنه ليصول ويجول كما شاء وكيف شاء.

وحسب بعض المواطتين المتضررين من خروقات  عون السلطة الشيخ خليل فاضل عن دوار اولاد سي عمر قيادة سيدي احمد جماعة العطاوية الشعيبية، أنه سلبت منه قطعة ارضية بتراب باشوية العطاوية وخارجة عن منطقة الشيخ وتراب نفوذه  لحد الساعة عن طريق شهادة ادارية مسلمة من طرف الشيخ خليل فاضل ونائبي الاراضي السلالية الحسن فاضل وعبد العزيز فاضل .

والشهادة الادارية اعلاه سلمت في ارض تمليك بعقد شراء عدلي مسجل بسجل رقم:  338  صحيفة : 86  تحت عدد :  863 بتاريخ ؛ سادس عشر دجنبر 1964 تم تسجيله بمكتب التفويت بمراكش.

 بحيث أن المشتكى به وعن طريق الشهادة الادارية المذكورة والمنشورة أعلاه والمسلمة من طرف الشيخ خليل فاضل ونائبي الاراضي السلالية  استولى على القطعة الارضية عن طريق السلطة المحلية بقيادة سيدي احمد جماعة العطاوية الشعيببة رغم تواجدها بمنطقة نفوذ بلدية العطاوية.

مما دفع بالمتضرر الى التوجه الى القضاء وسجل دعوى قضائية بالمحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة ملف عقاري عدد : 240/ 1401/ 18 التي حكمت لصالحه مع ارجاع القطعة الارضية له :

 والغريب في الامر ورغم أن المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة حكمت بإرجاع القطعة الأرضية لصاحبها فإن عون السلطة  الشيخ خليل فاضل يهدده بأن الحكم سيتم تغييره في الاستئناف لكونه له معرفة قوية بالقضاة وموظفي المحكمة.

وخصوصا أن الشيخ خليل فاضل عن دوار اولاد سي عمر قيادة سيدي احمد جماعة العطاوية الشعيبية معروف بملازمته لمقر المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف ويعرض على المواطنين خدماته المشبوهة التي تسيء للمحكمتين المعروف على موظفيها بالنزاهة ومصداقية المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، وخير دليل على ذلك الحكم القضائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة المنشور اعلاه الذي انصف المواطن المتضرر.

الا ان عون السلطة الشيخ خليل فاضل يجني من وراء ذلك منافع مادية له لطالما اشتكى المواطنين منها، ولا من يسمع لهم ناهيك عن شواهد العزوبة التي تسلم للمطلقات وغيرها من الشواهد وكل ذلك بمقابل.

والسؤال المطروح : لماذا لم يتم فتح تحقيق مع عون السلطة الشيخ خليل فاضل ؟ وخصوصا في هذه القضية المنشورة حاليا والتي سلمت فيها شهادة ادارية في ارض تمليك بعقد شراء يرجع لسنة 1964 .

ألا يقتضي على عمالة قلعة السراغنة ان تتابعه أمام القضاء في شأن هذه الخروقات؟ 

وهذه الرسالة المفتوحة في حق خروقات عون السلطة الشيخ خليل فاضل ونائبي الاراضي السلالية  الحسن فاضل وعبد العزيز فاضل،  تبقى موجهة إلى كل من :

==>>> المفتشة العامة لوزارة الداخلية السيدة زينب العدوي .

==>>> السيد رئيس النيابة العامة ، رئاسة النيابة العامة الرباط.

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*