الأخبار العاجلة
الرئيسية / الأخبار الجهوية /

بني ملال ، فم أودي : فضيحة نكراء لرئيس جماعة فم أودي لرفضه تسخير شاحنة النفايات لإخلاء أزقة وطرق فم أودي من جثت الكلاب الضالة التي تم إعدامها

بني ملال ، فم أودي : فضيحة نكراء لرئيس جماعة فم أودي لرفضه تسخير شاحنة النفايات لإخلاء أزقة وطرق فم أودي من جثت الكلاب الضالة التي تم إعدامها

فم أودي الدائرة التي خلقت لرئيس الجماعة عقدة مرضية لا شفاء معها رغم أنها دائرة انتخابية تابعة سياسيا لحزبه، فلا مصالح ولا مشاريع ولا خدمات، فرغم أن الساكنة أعطت أصواتها لحزب البيجيدي وجعلت ثقتها فيه لكون أن الوزير ابن المنطقة هو من كان يقوم بالحملة الإنتخابية وأعطى وعودا سرمدية، إلا أن الرئيس لا يخفي حقده وسخطه على هذه الدائرة، نظرلا للصراعات القبلية والمعروفة تاريخيا وعبر محطات كثيرة.

وسخط الرئيس على الدائرة التابعة انتخابيا لحزبه يظهر  في تصرفاته التي تفضحه، ونعطي مثالا لذلك لا الحصر ، أن صباح اليوم الاحد  30  يونيو2019 تمت عملية إعدام الكلاب الضالة بفم أودي المركز ، وتم تركها بالأزقة  والطرقات لكون أن السيد الرئيس امتنع عن توفير شاحنة النفايات لنقل جثت الكلاب الضالة التي تم إعدامها.

 

مما دفع بالساكنة إلى جمع تبرعات لكراء ” تريبورتر ” لنقلها ورمي الجثت بعيدة عن فم أودي، مما يطرح العديد من الأسئلة منها : هل إبعاد الكلاب المعدمة عن أزقة وطرق فم أودي هو الحل الأفضل؟ أم أنه سيترتب عنه مشاكل أخرى ومضار ستنتج عن ذلك؟

ونقل هذه الجثت ورميها بعيدا عن فم أودي ليس هو الحل، لأن ماهو معمول به ومتعارف عليه في هذه العمليات أن المصالح التابعة للجماعة والمختصة تقوم بحرق هذه الجثت أو دفنها، حتى لا تتسبب في كوارث صحية وخصوصا وأن الأخبار الرائجة بقوة أن عملية إعدام الكلاب الضالة جاء على خلفية إصابة بعضها  بداء الكلاب أو ما يسمى بالسعار الخطير، بدوار كوكو التابع للجماعة الترابية فم أودي   .

ولإنقاذ الموقف والحيلولة دون تحلل جثت هذه الكلاب الضالة التي تم إعدامها متذ الساعات الاولى من صباح اليوم إلى حدود كتابة هذا المقال من دون تدخل الجماعة الترابية فم أودي، قام أحد أعوان السلطة بنقل الكلاب الضالة الميتة على الدراجة النارية التابعة للسلطة في منظر مقزز واستنكاري على تصرفات رئيس الجماعة الترابية لفم أودي.

ولكن ماذا  يمكن قوله أمام حقد وسخط الرئيس على فم أودي المركز ؟؟؟؟

فالساكنة بفم اودي لن تصمت كثيرا أمام حقد وكراهية الرئيس لهم وحرمانهم من أبسط الحقوق والخدمات الاي توفرها الجماعة كمؤسسة منتخبة.

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*