الأخبار العاجلة
الرئيسية / الأخبار الجهوية /

إجراءات جلالة الملك محمد السادس الوقائية للحد من وباء كورونا ،تكشف عن فشل وعدم أهمية حكومة البيجيدي ورئيس وزراءها

إجراءات جلالة الملك محمد السادس الوقائية للحد من وباء كورونا ،تكشف عن فشل وعدم أهمية حكومة البيجيدي ورئيس وزراءها

 

 إجراءات جلالة الملك محمد السادس الوقائية للحد من وباء كورونا ،تكشف عن فشل وعدم أهمية حكومة البيجيدي ورئيس وزراءها .

من حق كل مواطن أن يتساءل حول دور حكومة البيجيدي وعن الاجراءات الاحترازية والاستباقية التي اتخذتها من أجل الحد من انتشار فيروس وباء كورونا، عفوا فرئيس الحكومة سعد الدين العثماني استبعد اجتياح وباء كورونا للمغرب ، وصرح سيادته أن فيروس وباء كورونا سيموت في الجو بحرارة الشمس ولن يصاب بها أحد. وإن عبر هذا التصريح عن شيء إنما يعبر عن جهل وعدم مسؤولية رئيس الحكومة اتجاه المواطنين المغاربة من طنجة إلى لكويرة.

فالملموس والملاحظ لدى المواطنين أن كل المبادراة والإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا، اتخذها جلالة الملك محمد السادس وعلى جميع المستويات ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : إغلاق المساجد باستصدار فتوى من المجلس الأعلى العلمي، خلق صندوق خاص لمحاربة وباء كورونا ، وكان أول من ساهم فيه صاحب الجلالة محمد السادس ، في حين أنه كان على رئيس الحكومة أن يتبع أمير المؤمنين في سخائه وتطوعه، إلا أنه أطبق الصمت اللهم ما تبرع به من التعويض الشهري لمهمته التي يجني منها تعويضات عدة، إغلاق المقاهي وفرض حالة الطواريء الصحية على جميع التراب الوطني.

أمام كل هذه الاجراءات والتدابير الوقائية التي اتخذها الملك محمد السادس وبكل حزم في مواجهة وباء كورونا ، فما هي يا ترى اجراءات رئيس الحكومة كمسؤول ثان بالمغرب؟ ويمكن القول أن سيادته لم يتخذ أي شيء والدليل على ذلك أن وزيرا بحكومته ومن حزبه المصاب بفيروس وباء كرونا لم يتخذ في حقه واتجاهه أي إجراء وقائي والخطير من ذلك حضوره لإجتماع الحكومة.

وفي هذا الاطار يمكن مساءلة السيد رئيس الحكومة عن مصير صندوق الكوارث الذي تضخ له أموال المواطنين عبر التأمينات، بحيث أنه من يملك ابتداءا من دراجة نارية الى غاية حافلات نقل المسافرين وحافلات النقل الكبرى، يؤدي نسبة مالية الى هذا الصندوق والتي تسمى بالمساهمة في صندوق الكوارث . فيا ترى لماذا سكت رئيس الوزراء عن هذا الصندوق ؟ وأين تم تحويل أمواله ؟ وخصوصا والمغرب في حالة كارثة صحية كبرى .

والسؤال العريض: يا رئيس الحكومة وفي إطار الشفافية والمسؤولية ما مآل ومصير أموال صندوق الكوارث؟

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*