الأخبار العاجلة
الرئيسية / أخبار /

كتائب الفساد في هجمة غير مسبوقة لتحقير المقررات القضائية وانتهاك سلطة القانون

كتائب الفساد في هجمة غير مسبوقة لتحقير المقررات القضائية وانتهاك سلطة القانون

خرجت كتائب الفساد المنتمية للحزب الحاكم وللجماعة المحظورة والتوجه اليساري، في هجمة غير مسبوقة تستهدف سلطة القانون والمقررات القضائية، بعد اعتقال سليمان الريسوني في قضية الاشتباه في ارتكاب جريمتي هتك عرض شخص باستعمال العنف والاحتجاز طبقا للفصلين 436 و 485 من القانون الجنائي .

وبما أن طينة الفساد لها نفس الطبع والذوق واللون ولا يفرقها الخلاف المذهبي ولا السياسي، فهذه الكتائب الجرثومية تسعى دوما وأبدا إلى تدمير المجتمع المغربي وتفكيكه ونشر الفاحشة فيه، لذا فهي تجتمع اليوم من اقصى اليسار إلى أقصى اليمين المتأسلم لتأسيس مجموعة الدفاع عن مرتكب جريمة اللواط المسمى سليمان الريسوني .

ولا غرابة في الامر ان يجتمع الاعداء والاضداد في هذه القضية المقيتة التي اتصف بها قوم لوط ، فالمتأسلمون من حزب العدالة والتنمية والجماعة المحظورة يظهر جليا في توجههم الجنسي وحرية الجسد المبني على اشباع الغريزة الجنسية باي طريقة كانت ومع اي جنس كان ، وهم الدعاة الى نساؤكم حرث لكم لتبرير معاشرة الزوجات والعشيقات  من الدبر.

أما أقصى اليسار فلن يستغرب أي كان من دعاة الحرية الجسدية والملكية الخاصة والحرية في بيع اجسادهم ، الذين يقضون غرائزهم وشهواتهم الجنسية فيما بينهم وحتى بالاستمناء، في إطار تشارك الاجساد وشيوعية الجنس، فلا حلال يحللونه ولا حرام يحرمونه ، فهم كالبهائم ، والبهائم أنظف منهم وبراء .

ففي الوقت الذي وجب عليهم الإصطفاف في صف القانون والقضاء، تجدهم يتسارعون الى التخندق مع مرتكب جريمة اللواط وهتك عرض شخص ذكر ، ما آتت بها الحيوانات قط منذ ان خلق الله هذا الكون. وبما أن حجتهم ضعيفة التجأوا الى الخارج والمنظمات الماسونية التي ينتمون إليها، ويأتمرون بأوامرها لجمع التأييد الفاشل لقضية يجرمها القانون الدولي.

وكتائب الفساد المتأسلمة المتشبعة بجميع انواع الفواحش  والتي تتكلم باسم جميع المغاربة ، لجمع تأييد المنظمات الاجرامية والمعادية المعدية ، عليها ان تعلم ان المغاربة يرفضون هذه الجريمة النكراء ويرفضون فسادهم الذي عم وطم ورائحته النثنة أزكمت أنفاسهم .

فما عليكم يا كتائب الذل وأيتها الأغشية الطبية المستعملة لإرتكاب مثل فضيحة اللواط المرتكبة من سليمان الريسوني ، الا أن تتوجهوا إلى مفتيكم الأعظم لتحليل هذه الفاحشة لكم وإصدار فتوى فيها قبل إصدار الحكم القضائي كما فعل من قبل في العديد من فضائحكم الجنسية.

 

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*