الأخبار العاجلة
الرئيسية / أخبار /

أمنيستي منظمة للتجسس تحث غطاء حقوقي

أمنيستي منظمة للتجسس تحث غطاء حقوقي

أمنيستي منظمة للتجسس تحث غطاء حقوقي

منذ مدة والمغرب مستهدف من طرف العديد من الدول والإستخبارات المعادية لإستقراره ، ورغم جميع المحاولات البئيسة والفاشلة سواء من دويلات الشر العربي التي أغواها المال البترولي ، أو من بعض المخابرات الدولية  ، لم يتزعز المغرب ولم يتأثر ، بل زاده ذلك صمودا وقوة ، ليصبح معادلة صعبة في وجه العدوان الخارجي المستغل لبعض الخونة والعملاء الذين تم تجنيدهم وإغواءهم بالمال، وعلى الخصوص بعض الخشيبات الصحفية والإعلامية أمثال عمر الراضي والذين تم تدريبهم على كيفية وطرق زعزعة الإستقرار المغربي باستغلال الاعلام.

وبما أن ذلك فشل فشلا ذريعا ، ظهرت على الواجهة منظمة العفو الدولية عفوا: منظمة التجسس الدولية AMNESTY التي تعتبر آلية من آليات زعزعة استقرار الدول ، تحث الغطاء الحقوقي مجندة في ذلك العديد من العملاء والمخبرين الذين يكنون لبلدانهم العداء لحساب هذه المنظمات العدوانية والإستخباراتية مثل أمنستي Amnesty.

ومن المعروف على هذه المنظمة التجسسية أنها تغض البصر عن جرائم الصهاينة في فلسطين ، وأمريكا في العراق ، والسعودية والامارات في اليمن ، وروسيا في سوريا …..وو ، الشيء الذي يؤكد بالملموس تورط هذه المنظمة في العديد من الجرائم المرتكبة ضد الشعوب تحث الغطاء الحقوقي .

وبما أنها آلية من آليات التخابر والتجسس لصالح بعض الدويلات والمخابرات الأجنبية، وضعت هذه المنظمة التجسسية أنفها في المغرب عن طريق بعض عملاءها الخائبين والخائنين والفاشلين الذي انقلب خاسرا في ادعاءته الباطلة، باتهام المغرب بالتجسس على هاتف الخائن والفاسق عمر الراضي .

إلا أن الأمر انكشف لينقلب السحر على الساحر، ويفتضح أمر هذه المنظمة التجسسية والإستخباراتية AMNESTY ويتبين أنها هي من أوصلت جهاز وتطبيق التجسس من المخبر الذي يتعامل معه الجاسوس والعميل عمر الراضي، والذي يعمل كضابط في جهاز الاستخبارات الخارجية للمملكة المتحدة “ إم أي 6 ” (MI6) . وتم الكشف عن هوية هذا المخبر سنة 2013 من قبل إدوارد سنودن. وسبق ان اشتغل هذا المخبر البريطاني في إيران وأفغانستان وروسيا.

وسبق لذات المخبر أن شغل منصب مستشار سياسي للمفوضية العليا البريطانية في أوتاوا بكندا، وكان عضوا في القيادة العسكرية للقوات البريطانية في يوغسلافيا السابقة.

وفي ظل هذه المعطيات المتداولة، وفي الوقت الذي يخضع عمر الراضي لبحث قضائي، خرجت منظمة العفو الدولية بتقرير تتهم فيه المغرب باستخدام تقنية إسرائيلية في التجسس على هاتف الصحفي عمر الراضي، للتغطية عن جريمتها التجسسية وتجنيد الخائن عمر الراضي لصالحها ولصالح المخبر البريطاني.

فعوض أن تقدم منظمة العفو الدولية عفوا التجسس الدولية أدلة وبراهين عن ادعاءاتها ، اختارت خطة الهجوم والهروب إلى الأمام لتصدر بيانا آخر متهمة فيه المغرب بخرق حقوق الإنسان.

وما تقوم به هذه المنظمة التجسسية AMESTY هو فقط يدخل في إطار التحريض والتحامل المنهجي على المغرب، وكذلك في إطار التبخيس لما قام به المغرب وحققه من تقدم في المجال الحقوقين هدفها الوحيد والأوحد زعزعة استقرار المغرب، باستغلال بعض الخشيبات الإعلامية، وكذلك من بعض المهرجين السياسيين الفاسدين مثل وزير حقوق الانسان الذي كان تصريحه محتشما اتجاه هذه المنظمة التجسسية  AMNESTY، الذي وصف عدم اعتراف المنظمة التجسسية بالخطأ ، وهو يا حسرتاه وزير حقوق الإنسان الذي وجب أن يكون جريئا وقويا ورادعا .

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*