الأخبار العاجلة
الرئيسية / أخبار /

بني ملال، الجماعة الترابية فم اودي : العشوائية وسوء اختيار الموقع تطال المشاريع المخصصة للمنطقة

بني ملال، الجماعة الترابية فم اودي : العشوائية وسوء اختيار الموقع تطال المشاريع المخصصة للمنطقة

لم يكن في الحسبان أن انتشار التجزءات العشوائية بمنطقة وتراب الجماعة الترابية لفم اودي ، وعلى الخصوص من طرف بعض المستشارين الجماعيين الذين استغلوا وما زالوا يستغلون موقعهم داخل الجماعة من اجل تنفيذ مخططاتهم الخاصة بهم ، مع الاستفاذة من المال العام لتجهيز هذه التجزءات التي لم تترك مساحات للمؤسسات العمومية والفضاءات الخضراء، وللمشاريع ذات النفع العام .

ولم يكن يتصور أن يؤثر ذلك على عقلياتهم وتدبيرهم لمصالح الجماعة الترابية فم أودي ، وبالأخص الشق المتعلق بالمشاريع الممولة سواء من طرف مجلس الجهة او المجلس الإقليمي أو من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، لكون هذه الجماعة لا تتوفر على فائض يمكن استغلاله في مشاريع تنفع المنطقة ، إضافة ان العديد من هذه المشاريع تستفيذ منها جمعيات زوجات مستشارين كمركز تأهيل المرأة، أو جمعيات خاصة بموظفين من داخل الجماعة الترابية كالتعليم الاولي والنقل المدرسي .

وفي هذا الاطار تلقت جريدة تادلا بريس شكاية من ساكنة فم اودي المركز التي أصبحت متضررة وعرضة للحصار الذي سيضرب عليها من وضع مشروع بناء دار الصانعة بفم اودي بحيث أنه تم وضعه بمنطقة ضيقة ، وعوض ان يسهر رئيس الجماعة على راحة المواطنين ، تجده يسعى دائما لخنقهم وحصارهم من خلال ضيق الازقة التي لا تتسع الا لأربعة او خمسة أمتار ، رغم تواجد تصميمات هندسية مصادق عليها من طرف اللجنة المختلطة ورئيس الجماعة الترابية لفم أودي لبعض المنازل والمشار فيها الى أزقة تتسع لعشرة امتار وما فوق .

الزنقة لا تسع لخمسة امتار علما ان صاحب هذا المسكن وحسب تصميم هندسي مصادق علية من اللجنة المختلطة يتوفر على عشرة امتار .

والغريب في الامر وحسب أحد المتضررين ، أن رئيس الجماعة الترابية الحالي هدده بسحب التصميم، وذلك لإسكاته بممارسة الترهيب عليه. علما أن هناك مساحات شاسعة متواجدة بالقرب من مركز تأهيل المرأة ومقر التعليم الاولي، بالاضافة الى مساحة تتسع للمشروع بجانب مستوصف فم اودي ومقر الجماعة الترابية لفم اودي، ومكان الدكاكين المغلقة والتابعة لنفس الجماعة، وايضا اقامة المشروع بمحاداة مركز السلطة المحلية والتركيز عليه، مما يتيح مجالا للساكنة وازقة بالمواصفات القانونية  المطلوبة ، وايضا لتدخل الوقاية المدنية والتدخل السريع لسيارات الاسعاف في حالة وقوع مكروه لا قدر الله تعالى.

هذه المساحة متوفرة بمحاداة المستوصف ووراء مقر الجماعة وهي كافية للمشروع

والاغرب من ذلك ان رئاسة المجلس مازال يعشعش في فكرها وفي تدبيرها للشأن المحلي مسألة الميز العنصري في زمن العولمة وانذثار الحدود ، والذي يتجلى بحرمان تجزئة النور ايت عطى التابعة ترابيا للجماعة الترابية لفم اودي من مثل هذه المشاريع، وتأهيل التجزئة القانونية الوحيدة بالمنطقة ، ولكن وبما أنه لا يقطنها ابناء البلد فهي مضروب عليها الحصار منذ عقد طويل ولا تستفيذ من اي شيء يذكر .

نفس المساحة وراء الجماعة وبمحاداة المستوصف والصورة معاكسة

وتضيف الساكنة المتضررة في شكايتها أنها وجهت تعرضا للسيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل اقليم بني ملال، وتعرضا آخر لرئيس الجماعة الترابية لفم اودي ، مطالبة اياهم برفع الضرر وخصوصا ان هناك مساحات شاسعة ما تزال متوفرة لدى الجماعة والمشار اليها اعلاه في المقال . كما ان الساكنة جادة العزم للدفاع عن حقوقها .

وقد عبر الكاتب الجهوي وعضو الامانة العامة لحزب النهضة والفضيلة تضامنه اللامشروط مع الساكنة المتضررة ، مطالبا برفع الضرر الذي تم الحاقه بها وذلك باستغلال المساحات الفارغة امام مركز تأهيل المرأة والمساحة المتواجدة بين المستوصف القروي والجماعة ، كما اكد ان مثل هذه المشاريع يجب وضعها بالاماكن التي تعرف تجمعات سكنية مثل تجزئة النور ايت عطى ، للقطع مع الميز العنصري الممارس من طرف المجلس ضد ساكنة هذه التجزئة.

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*