الأخبار العاجلة
الرئيسية / أخبار /

منظمة العفو الدولية Amnesty تعجز عن تقديم الادلة المادية مما يورطها في قضية التجسس ضد المغرب

منظمة العفو الدولية Amnesty تعجز عن تقديم الادلة المادية مما يورطها في قضية التجسس ضد المغرب

منظمة العفو الدولية Amnesty تعجز عن تقديم الادلة المادية مما يورطها في قضية التجسس ضد المغرب

في رد لأمينتها العامة بالنيابة جولي فبرهار ، عجزت منظمة العفو الدولية عفوا التجسس الدولية تقديم الادلة المادية والعلمية التي طلبها منها المغرب ، منذ صدور تقريرها المتضمن لاتهاماتها الزائفة ضد المغرب ، والذي اقترن بحملة إعلامية دولية لبعض المنابر المشبوهة والممولة من جهات معادية للمغرب، بغرض التشهير والتنقيص والتبخيس في المسار الطويل الذي قطعته المملكة المغربية في مجال حقوق الانسان .

كما أن جواب منظمة التجسس الدولية Amnesty لا يعدوا الا ان يكون موضوعا انشائيا لا يليق ان بأن يرتقي الى مستوى منظمة دولية مثلها تهتم بحقوق الانسان ، بحيث ان الجواب اعتمد على الفرضيات والاتهامات الرخيصة الغير مبنية على ادلة مخبرية وعلمية وقانونية مضبوطة، الشيء الذي يدل على أهدافها الخبيثة ضد المغرب ، بمساعدة عملاء باعوا وطنهم لدول لا ترقى حتى الى تجمعات قروية بمناطق نائية، والتي اشتهرت بالفتنة واشعال فتيل الحروب وتدمير دول دات سيادة بمساعدة هذه المنظمة التجسيسية التي اصبحت تكيل الاتهامات الرخيصة للدول العريقة في الاستقرار والعيش المطمئن والمتلاحم بين الشعب وقيادته الرشيدة المنبثقة من شجرة اصلها تابث وفرعها في السماء شامخة شموخ الجبال العتيدة .

وفي هذا الاطار ما زال المغرب يطالب بالأدلة العلمية والمخبرية من هذه المنظمة التجسسية التي تتكالب بكل قوتها على استقرار المملكة المغربية، والتي اعتمدت عليها في اتهاماتها الرخيصة والباطلة، والتي تقصد منها حماية جاسوسها الاعلامي الصعلوك عمر الراضي ومخبرها البريطاني .

ومن المضحك ان منظمة التجسس الدولية Amnesty لم تستطع في تقريرها ان تدلي بادنى دليل علمي ، واقتصرت على جمل انشائية وعبارات تحيل على فرضيات تتعارض فيما بينها ومع المعايير العلمية للخبرة المفتقدة لأي دليل علمي على الاختراقات المفترضة لهواتف بعينها بالمغرب.

وانطلاقا من مبدأ الحوار الذي اعتمده المغرب وقطع فيه أشواطا مهمة وطويلة في هذه القضية مع هذه المنظمة التجسسية Amnesty , لم يتوصل باي جواب او تقرير علمي مقنع ، او الادلاء بما يتبث ادعاءاتها الفاسدة ، او مراجعتها لموقفها من اجل بناء الثقة من جديد ولإنجاح الحوار الذي فتحته الحكومة المغربية المحتشمة في ردها واتخاذ القرار اللازم في مثل هذه القضايا .

فالحكومة المغربية ورغم تعنت منظمة التجسس الدولية Amnesty ، ما تزال مواقفها محتشمة وغير مسؤولة اتجاه هذه المنظمة المسعورة والمتكالبة على وطن له تاريخ عريق وله جذور عميقة في الحضارات لتعدد ثقافاته وحضارته . فعلى هذه الحكومة ان تظهر بمظهر قوي وحاسم ، اللهم الا اذا كان لها موقف وغرض في نفس يعقوب ، ان حكومة العدالة والتنمية تخفي موقفا آخر لنفسها وحزبها لا يعرفه المغاربة .

 

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*