الأخبار العاجلة
الرئيسية / أخبار /

القرار الفجائي واللامسؤول لرئيس حكومة العدالة والتنمية بإغلاق الطرق يخلق الفوضى بين المواطنين ويخلف ضحايا وكوارث

القرار الفجائي واللامسؤول لرئيس حكومة العدالة والتنمية بإغلاق الطرق يخلق الفوضى بين المواطنين ويخلف ضحايا وكوارث

 القرار الفجائي واللامسؤول لرئيس حكومة العدالة والتنمية بإغلاق الطرق يخلق الفوضى بين المواطنين ويخلف ضحايا وكوارث 

خلف القرار الفجائي واللامسؤول لرئيس حكومة العدالة والتنمية والقاضي بإغلاق الطرق بين العمالات والاقاليم التي تعرف تطورا خطيرا في انتشار فيروس كوفيد 19 ، فوضى عارمة بين المواطنين الذين امتلأت بهم المحطات الطرقية والمحاور الطرقية ، مما تسبب في اكتضااض مهول على مستوى محطات الاداء بالطرق السيارة بالمغرب وعلى الخصوص محاور الرباط الدار البيضاء مراكش وبني ملال .

والغريب في الامر ان حكومة العدالة والتنمية لم تصدر اي بلاغ تكذيبي للأخبار الزائفة التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي والتراسل السريع الواتساب ، والتي أفادت بأنه سيتم اغلاق جميع المحاور الطرقية الرابطة بين اقاليم وعمالات المملكة ، الامر الذي ادى الى حدوث كوارث خطيرة في حوادث السير ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : الحادثة المميتة التي ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر بمدخل الدار البيضاء ، احتراق سيارة بنفس المدينة ببوسكورة ، انقلاب حافلة نقل المسافرين بالطريق بين اكادير وورززات  على مستوى  تالوين مخلفة ضحايا ، بسبب السرعة المفرطة في تسابق مع الزمن لتفادي حلول منتصف ليلة 26 يوليوز 2020 وحلول يوم 27 يوليوز 2020.

والاغرب من ذلك ان رئيس حكومة العدالة والتنمية ولانعدام مسؤوليته وكذا لاقتناعه وايمانه العميق بعدم اهمية المواطن المغربي لديه ، خرج وكأيها الناس في مباشر على مواقع التواصل الاجتناعي ليعلن قرار اغلاق الطرق بين المدن والاقاليم التي تعرف تطورا خطيرا في انتشار فيروس كوفيد 19 ، بينما في الحكومات التي تحترم نفسها ان رئيس الحكومة يذهب مباشرة للقناة التلفزية الوطنية ليعلن كلمته وقراره ، او ان اقتضى الحال استدعاء الفريق التلفزي للقناة الى مقر سكناه وايداع كلمته .

ولكن هكذا عودتنا حكومة العدالة والتنمية الشعب فقط عندها وسيلة للوصول الى مآربها ومصالحها ، الشعب فقط تعتبره حكومة العدالة التنمية كورقة انتخابية لا غير . 

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*