الأخبار العاجلة
الرئيسية / أخبار /

المخابرات الجزائرية ….. ولعنة فشلها المتكرر في نشر الفتنة بين اسيادهم المغاربة

المخابرات الجزائرية ….. ولعنة فشلها المتكرر في نشر الفتنة بين اسيادهم المغاربة

تكبدت المخابرات الجزائرية العديد من الهزائم ، وتجرعت سموم الفشل في مخططاتها الخبيثة ضد زعزعة استقرار وأمن المغرب ، تجرعت سموم الهزيمة وخيبة كفاءتها المنحطة،  الشيء الذي يشعرها بالذل والعار أمام سيادة المغرب بقيادة عاهلها المفدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله ورعاه .

والغريب في الامر أن مرتزقة المخابرات الجزائرية الفاشلين ، لم يتعظوا بالدروس التي لقنها اياهم المغاربة بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه ، وبقيادته الحالية الملك محمد السادس نصره الله ، سواء في حرب الرمال أو في حرب الصحراء التي لقن المغرب للطغمة العسكرية الفاشية الحاكمة الجزائرية ومرتزقة مخابراتها الفاشلة البائدة ، أقوى الدروس في البسالة والقوة والبأس ، بحيث ان معظم رؤساء الجزائر ماتوا حسرة ومنهم من أصيب بالشلل بسبب الانتصارات والضربات القوية التي لقنها المغرب لهؤلاء الاوباش الحاكمين الى جانب نسوتهم في المخابرات التي لا تساوي حتى كعب حداء عجوز مهتريء .

الى جانب هذه الحروب التي تلقت الطغمة العسكرية الحاكمة ضربات قاتلة وتجرعت معها سموم الهزيمة، انهزمت الجزائر مرات عديدة أمام الديبلوماسية المغربية الحكيمة التي يقودها الملك محمد السادس نصره الله ، ولم تستطع ان تحصل على ادنى انتصار، رغم استعمال اموال البترول لشراء البعثات الديبلوماسية والامين العام للامم المتحدة وبعثات المينورسو .

وأمام هذه الهزائم فالمخابرات الجزائرية التي لا تعدو إلا أن تكون شبه راقصات بملاهي روما البائدة ، أو راقصات الجنس بملاهي المجون الغربية ، ولتصريف حقدها وكرهها للتقدم الذي يحققه المغرب في جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية…. لم تجد  إلا بعض منابر قنوات الصرف الصحي الجزائرية التي تتتعش بالارتزاق من فتات البترول الذي يستنزفه اسبادهم بفرتسا ، ومنها على الخصوص لا الحصر ” النهار اون لاين ” و ” Derniere minutes d’Algèrie ” و ” Elporral Diplomatico ” الى جاتب العديد من قنوات اليوتيب ، لنشر بعض الاخبار الزائفة التي لا صحة لها حول ولي العهد المولى الحسن وعمه الامير مولاي رشيد .

وما يدعوا الى الاستغراب ان منابر الصرف الصحي هذه تعتمد على اخبار زائفة ويدعي بأنها رائجة بالشارع المغربي الذي هو بريء منها ، كما انها تعزي نشر قوات الجيش بالشارع المغربي للحفاظ على الامن وانتفاضة المغاربة بسبب الادعاء المزعوم والمنسوب الى ولي العهد مولاي الحسن وعمه الامير مولاي رشيد ، بعيدا عن الحقيقة والمقصد الذي نشر من اجلهما الجيش المغربي بالمدن الكبرى والذي يهدف الى ضبط تحركات المواطنين من اجل حمايتهم من وباء كورونا .

وقد سبق هذه الاشاعات مناورات اعلامية اخرى حول الاميرة للا سلمى ، الا ان هذه المناورات الاعلامية التي تقوم بها المخابرات الجزائرية كلها باءت بالفشل ، ولم تحدث أدنى ارتياب بالشارع المغربي ، بل أن ذلك لم يزد المغاربة الا تشبثا بملكهم وبأمن بلدهم واستقراره.

وإن كان ولا بد من أن تظهر المخابرات الجزائرية حنكتها المفقودة وكفاءتها المنحطة ، فعليها أن تغير اسم رئيسها الحالي والقادم من العسكر ، هذا الاسم المعبر عن حقيقتها وحقيقة نظامها ، او على الاقل أن تحذف حرف الواو بين الباء والنون ، أو أن عليها فقط بشراء حفاظات ” always ” لستر عورة النظام ومخابراته النثنة .

ومن هذا المنبر لا يسعنا الا أن نقول للمخابرات الجزائرية عفوا لراقصات ملاهي الجنس ، نظفن عوراتكن قبل ان تتكلمن عن بلد الرجال والشجعان المغرب بقيادة عاهله المفدى محمد السادس ، ونقول لعاهرات هذه المخابرات الدنيئة بأن يرجعن للتاريخ ويتصفحنه ليعلمن من حررهن من الاستعمار الفرنسي الذي حكم بلادهم مائة سنة ، فلولى الرجال المغاربة لزالوا تحث وطأة الاستعمار .

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*