الأخبار العاجلة
الرئيسية / الأخبار الجهوية / بني ملال : السيد والي جهة بني ملال خنيفرة يتابع عن كتب هموم ومشاكل المواطنين

بني ملال : السيد والي جهة بني ملال خنيفرة يتابع عن كتب هموم ومشاكل المواطنين

بفضل تدخل السيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال محمد الدردوري ، استعادت يومه 14 يونيو 2017 ، على الساعة الثالثة والنصف زوالا ، ساكنة الدارالجديدة أولاد حمدان ، السقاية الموجودة بها ، والتي تستفيذ منها الاسر المعوزة وذات الدخل المحدود ، وكذا الاسر المحرومة من الربط بالمياه الصالحة للشرب ، بسبب المخالفات في مجال التعمير .

وهذا التدخل جاء بعد تعنت إدارة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء – تادلة ، التي ما زالت تخضع للمساطر المعقدة لتنفيذ مطالب المواطنين . وجدير بالذكر وكما جاء في مقال نشر بجريدتنا تادلا بريس ، أن الساكنة وجهت عرائض إلى السلطات المحلية والمجلس البلدي لبني ملال .

وقد سبق للسيد باشا مدينة بني ملال أن وجه رسالة إلى رئيس المجلس البلدي ، مفادها أن يتم إعادة الحالة على ما كانت عليه من قبل . كما أن السيد باشا المدينة عقد اجتماعا مع المصالح المعنية المجلس البلدي والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء -تادلة ، وأعطيت الأوامر لإرجاع الحالة على ما كانت عليه من قبل ، لكي يستفيذ المواطنين من الماء . 

وحسب بعض المصادر الموثوقة أن السيد رئيس المجلس البلدي وجه رسالة تحت عدد :3574 بتاريخ 12/06/2017 ، تحت إشراف السلطة المحلية تحت عدد : 7521 ، إلى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء -تادلة ، لإرجاع السقاية على ما كانت عليه من قبل . إلا أن إدارة RADEET سلكت منهج التعنت ، ورفضت العمل برسالة المجلس البلدي وباشا المدينة .

وأمام هذا التعنت توجه رئيس جمعية حي الدار الجديدة ، والكاتب الجهوي لحزب النهضة والفضيلة إلى السيد الوالي الذي أعطى أوامره للسيد الباشا الذي سهر على إعادة ربط السقاية بشبكة الماء الصالح للشرب الذي استبشرت به الساكنة خيرا . وبذلك تم قطع الطريق على بعض الأطراف التي كانت تسعى إلى إخرج المتضررين في مسيرة إلى مقر الولاية .

 

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

تعليق واحد

  1. حالة مزرية تلك التي تعيشها الوكالة منذ مجيئ مدير الوكالة الحالي، الذي يفتقد للتجربة والحنكة ويتفوق على غيره في سوء التدبير وتذكير معظم الموظفين بأنه هو المدير بسبب أو بدونه،وكذلك لقراراته الغير محسوبة والغير متبصرة التي جعلت من هذا المرفق الحيوي إدارة عمومية غير مجدية تتخبط في مشاكل إدارية وتقنية عدة لكثرة شكايات الساكنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*