الأخبار العاجلة
الرئيسية / افتتاحية /

بني ملال، فم أودي : تسونامي الوزير الداودي يتسبب في هدم منازل بفم أودي المركز

بني ملال، فم أودي : تسونامي الوزير الداودي يتسبب في هدم منازل بفم أودي المركز

اسعيد الجيلالي مديون

عضو الامانة العامة لحزب النهضة والفضيلة

عرف مركز فم أودي صباح اليوم 28 غشت 2019 ، على الساعة الثالثة صباحا ، عملية هدم أزيد من أربعة منازل بمنطقة الكريان التابعة لمركز فم أودي، الشيء الذي خلق هلعا وسط الساكنة ، علما أن المنازل التي طالها الهدم بنيت منذ أزيد من ست سنوات أو أكثر.

وعمليات الهدم التي عرفتها منطقة الكاريان صباح اليوم لم تكن بالصدفة، ولكن تمت بعد الإتصال الذي أجراه وزير حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي ابن منطقة فم أودي قبل أيام معدودة أي في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك، مع السيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال، مفتريا على خليفة القائد بمركز فم أودي بالتساهل في البناء العشوائي، الشيء الذي دفع بالسلطات المحلية معززة بالقوة العمومية إلى إسثئناف عمليات هدم المنازل الغير المرخصة وذلك ليلا.

والغريب في الأمر أن المنازل التي تم هدمها سواء صباح اليوم أو من قبل تعود لما يطلق عليه بمركز فم أودي ” بالبراني ” الذي تشن عليه حرب عنصرية ويمارس عليه الميز العنصري، لسبب واحد ووحيد أن ” البراني ” أصبح يشكل قوة بشرية مهمة بالمنطقة ووجب محاربته.

والأغرب من ذلك أن القانون يفرض ويطبق على ” البراني ” فقط ويعفى أصحاب المهابة من يسمون أنفسهم ” آيت تمزيرت ” الشيء الذي يتم رفضه قطعا وعلى السلطات المحلية أن تلتزم المصداقية والحياد، وأن يكون المواطنون سواسية لديها لأنهم قبل كل شيء هم رعايا أمير المؤمنين نصره الله.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة : لماذا وزير العدالة والتنمية لحسن الداودي لم يبلغ السيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال عن بناء مرآبين من طرف النائب الثالث للرئيس مرشح دائرة آيت أعلال؟ عفوا السيد الوزير الداودي لأنه من حزبك، علما أن المرآبين على حافة الطريق. حرام على “البراني” وحلال على مستشار حزب البيجيدي السيد الوزير ، ولكن لا مجال للإستغراب فقهر المواطن نهجكم ومنهجكم. 

اسعيد الجيلالي مديون

عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*