الأخبار العاجلة
الرئيسية / الأخبار الجهوية /

بني ملال، فم أودي: قانون الهدم يطبق على ” البراني ” والجنود ، فيما يعفى النائب الثالث للرئيس وعائلته.

بني ملال، فم أودي: قانون الهدم يطبق على ” البراني ” والجنود ، فيما يعفى النائب الثالث للرئيس وعائلته.

اسعيد الجيلالي مديون

عضو الامانة العامة لحزب النهضة والفضيلة

لا أحد يعارض تطبيق القانون ويتعارض مع نصوصه، والكل يعترف بقوة القانون إلا أن الشطط في تطبيقه مرفوض والانتقائية ظلم وجور.

القانون لا يفرق بين الغني والفقير ، وبين ابن البلد والغريب، وبين الرئيس والمرؤوس، وبين وبين ….إلا أن هناك من يلوي عنق نصوصه  فيحدث فيه الظلم والجور والشطط وبالواضح المفضوح.

هذا ما حدث ويحدث بالجماعة الترابية فم أودي، وخصوصا في إطار محاربة البناء العشوائي ، بحيث تم هدم العديد من المنازل التي بنيت من دون ترخيص ومن غير تصميم هندسي قانوني .

كل هذا لا خلاف فيه لكونه يعمل على تطبيق معايير التعمير وعلى محاربة المجزئين العشوائيين الذين يتسببون في هضر المال العام، وانعدام البنيات الاساسية التي يتطلبها كل تجمع سكني من مدارس ومراكز صحية وطرقات وأزقة تستجيب للمواصفات القانونية.

إلا أن المشكل العويص بالجماعة الترابية فم أودي أنه تم هدم منازل خاصة لما يسمونه ” البراني ” دون غيرهم ، وتم هدم منازل جنود مرابطون بالصحراء من أجل حماية الوطن من العدو الغادر والغاشم ومرابطون كذلك بالثكنات وهم على أهبة قصوى للإستجابة لنداء الوطن وفي استعداد تام للتضحية من أجله بأرواحهم، بينما الباقي ينعم بالطمأنينة وراحة البال.

منزل تم هدمه لجندي .

في حين أن  النائب الثالث لرئيس الجماعة الترابية فم أودي وعائلته بدوار آيت أعلال لم يطبق عليهم قانون الهدم، وتم إعفاء مرآبين قاموا ببناءهما عشوائيا من دون ترخيص خارج منزلهم وعلى الطريق الرئيسية للدائرة الانتخابية آيت أعلال.

فهذا هو الجور والظلم بعينيه، يعفى النائب الثالث للرئيس وعائلته من هدم مرآبين لهم، ويتم هدم منازل جنود يرابطون على الحدود للدفاع عن الوطن لكي نعش نحن في أمن وأمان.

أي قانون هذا ؟ عندما يعفى مستشار جماعي لكونه نائب ثالث للرئيس وعائلته ويعاقب الجندي لكونه عسكري فقط أو كما يقولون ” عسيكري ” . أي قانون هذا يشرف الرويبضة ويهين الابطال؟

والاخطر من هذا أن هناك أخبار لم يتم التأكد من صحتها بعد، أن هناك تقرير تم إعداده لتقديمه للسيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال على أساس أن المرآبين الخاصين بالنائب الثالث للرئيس وعائلته  بآيت أعلال تم بناءهما قبل سنوات ، وهذا كذب وافتراء ورفع مغالطات مفضوحة للسيد الوالي. علما أن المرآبين تم بناءهما خلال السنة الجارية 2019 فقط.

والسؤال ألم تهدم منازل بنيت قبل خمسة عشرة سنة ، وعشر سنوات وأقلها سبع سنوات ؟ ومن بينها منازل جنود بحيث وصلت إلى خمس منازل تقريبا.

إننا في حزب النهضة والفضيلة نحذر ولن نسكت عن هذا الظلم والجور والشطط في تطبيق القانون وكذا المحسوبية والزبونية التي تمارس بفم اودي المركز، ونلتمس من السيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال تطبيق القانون على الجميع وعدم التفريق بين المواطنين.

Print Friendly, PDF & Email

عن admin

باحث في الحوار الديني والحضاري كاتب صحفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*